من خلال تصميم تعليمي مدروس وشراكات فاعلة، تقدّم "يلّا ندرس" تجربة تعليمية رقمية تدعم استمرارية التعلُّم، وتجمع بين المحتوى المتوافق مع المنهاج الوطني والتكنولوجيا والتعلّم التفاعلي.
صُمِّمت "يلّا ندرس" لدعم استمرارية التعلُّم وتوفير فرص تعلُّم مرنة للطلبة داخل المدرسة وخارجها، بما في ذلك في السياقات التي تتأثر فيها العملية التعليمية أو يصعب فيها الوصول المنتظم إلى المدرسة. وتتيح للطلبة الوصول إلى المحتوى والأنشطة التعليمية ومواصلة تعلُّمهم وفق الظروف والإمكانات المتاحة.
٢
من المنهاج... إلى تجربة تعلُّم تفاعلية
محتوى متوافق مع المنهاج الوطني
تقدّم "يلّا ندرس" محتوى تعليمياً متوافقاً مع المنهاج الوطني، طُوِّر بالتعاون مع خبراء ومختصين في التعليم والتعلُّم الرقمي. ويجمع المحتوى بين الدقة العلمية والتصميم التفاعلي، ويُدمج جوانب من التعلُّم الاجتماعي والعاطفي (SEL) لدعم مشاركة الطلبة وتفاعلهم وتعزيز تجربة تعلُّم أكثر شمولاً.
٣
شراكة تمتدّ أبعد من المنصّة
شراكات تدعم التعلُّم
تقوم "يلّا ندرس" على التعاون بين المدارس والمؤسسات التعليمية والشركاء، بما يجمع الخبرات التربوية والتقنية لدعم تنفيذ المنصة وتطويرها. وتشمل هذه الشراكة تدريب المعلّمين، ومتابعة الاستخدام، وتقديم الدعم المستمر للمدارس والطلبة.
الرؤية
نطمح إلى الإسهام في توفير تعلُّم مرن وعادل ومستمر، من خلال توظيف التكنولوجيا لتوسيع فرص الوصول إلى تجربة تعلُّم تفاعلية وآمنة ومتوافقة مع المنهاج الوطني، ودعم المعلّمين والطلبة لمواصلة رحلة التعلُّم بثقة، مهما تبدَّلت الظروف.
الرسالة
نسعى في برنامج "يلّا ندرس" إلى دعم استمرارية التعلُّم وتوسيع فرص الوصول إليه، من خلال توفير تجربة تعليمية رقمية تفاعلية وآمنة ومتوافقة مع المنهاج الوطني، تراعي تنوّع احتياجات الطلبة. نطوِّر محتوى تعليمياً عالي الجودة يجمع بين الدقة العلمية والتصميم التفاعلي، ويدمج جوانب من التعلُّم الاجتماعي والعاطفي، بما يعزّز مشاركة الطلبة وتفاعلهم. كما نعمل على دعم المعلّمين بأدوات عملية وتدريب مستمر يساعدهم على توظيف التكنولوجيا بفاعلية في التعليم، ويمنحهم مساحة أكبر للتركيز على دعم الطلبة وتوجيههم. ومن خلال ذلك، نسعى إلى أن يكون التعلُّم أكثر مرونة واستمرارية، وأن يكتسب الطلبة المعرفة والمهارات والثقة التي تدعم رحلتهم التعليمية وتساعدهم على بناء مستقبلهم.
صور من الواقع
لقطات من زياراتنا للمدارس المشاركة، ومن تجربة الطلبة مع المنصّة داخل الصف.
فريق متعدّد التخصّصات يجمع بين الخبرات التربوية والتقنية والإدارية، ويعمل معاً لتحويل رؤية "يلّا ندرس" إلى تجربة تعليمية تُطبَّق وتُطوَّر باستمرار.
مؤسسة النيزك للتعليم المساند والإبداع العلمي
النيزك مؤسسة تعليمية وعلمية مستقلة، تأسست في القدس عام 2003، وهي مؤسسة غير ربحية وغير حزبية، متخصصة في التعليم والإرشاد والبحث في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، إضافةً إلى العلوم التعليمية والتطبيقية الأخرى، والتعليم والتدريب المهني والتقني (TVET).
منظمة الفنار
تأسست منظمة الفنار عام 2004 كأول منظمة تعمل في مجال الاستثمار الاجتماعي في المنطقة العربية. تسعى إلى تحسين حياة الأفراد في المجتمعات الأقل حظاً من خلال دعم المؤسسات الاجتماعية الطموحة التي تعمل على تحسين تعليم الأطفال، وتمكين النساء اقتصادياً، وخلق فرص العمل للشباب.
مؤسسة دروسوس
تأسست مؤسسة دروسوس عام 2003 في زيورخ، وبدأت عملها فعلياً عام 2005، ولها مكاتب إقليمية في القاهرة منذ 2008 والدار البيضاء منذ 2012. اسم "دروسوس" مشتق من الكلمة اليونانية التي تعني "ندى الصباح"، رمزاً للبدايات الجديدة ورعاية الأمل والإمكانات.
منصّة كم كلمة
"كم كلمة" منصّة للتعلُّم والتعليم في المدارس، تُمكِّن صفوف اللغة العربية بالأدوات والموارد اللازمة، وتدعم تنشئة جيل من الطلبة المسلّحين بمهارات القرن الحادي والعشرين، وتُلهم المعلّمين ليبرعوا أكثر في التعليم.
الجمعيّة اللبنانيّة للتعليم البديل
تؤمن الجمعيّة اللبنانيّة للتعليم البديل (LAL) بقدرة التعليم على إحداث التغيير، وتلتزم بالوصول إلى المزيد من المتعلّمين وتقديم تعليم عالي الجودة حتى في المناطق النائية، من خلال التكنولوجيا وحلول التعلُّم غير المتّصلة بالإنترنت.
سياسة الخصوصية وحماية البيانات
توضّح سياسة الخصوصية وحماية البيانات في "يلّا ندرس" كيفية جمع البيانات الشخصية للمستخدمين واستخدامها وتخزينها وحمايتها، بما يشمل بيانات الطلبة والمعلّمين وإدارات المدارس، وذلك وفقاً لأغراض استخدام المنصة ومتطلبات حماية البيانات.