معاً لدعم رحلة التعلُّم
يجمع "يلّا ندرس" شركاء بخبرات متنوّعة في التعليم والتكنولوجيا وتطوير المحتوى والدعم المؤسسي، يعملون معاً لدعم استمرارية التعلُّم وتطوير تجربة تعليمية رقمية تستجيب لاحتياجات المدارس والمعلّمين والطلبة.
ومن خلال تكامل هذه الخبرات، يسهم كل شريك بدوره في تطوير المبادرة وتنفيذها ودعم وصولها إلى المدارس، بما يعزّز جودة تجربة التعلُّم واستمراريتها.






كيف تدعم الشراكة "يلّا ندرس"؟
تكامل الخبرات
تجمع الشراكة خبرات متنوّعة في التعليم والتكنولوجيا وتطوير المحتوى، بما يدعم تنفيذ "يلّا ندرس" وتطوير تجربة التعلُّم التي يقدّمها.
تجربة تعليمية مرتبطة بالواقع
تسهم الشراكة في تطوير تجربة تعليمية تجمع بين المحتوى والتكنولوجيا، وتراعي المنهاج الوطني واحتياجات المدارس والمعلّمين والطلبة.
محتوى تعليمي متنوّع
تدعم الشراكات تطوير محتوى تعليمي تفاعلي في المواد المختلفة، يجمع بين الجودة التعليمية والتصميم الرقمي، ويتضمّن جوانب من التعلُّم الاجتماعي والعاطفي.
كلمة من الشركاء
لا يمكن للتعلُّم الرقمي وحده أن يحلّ التحديات التي تواجه التعليم، لكنه قادر على خلق قدر من الاستقرار حيث يقلّ الاستقرار. تمثّل "يلّا ندرس" جزءاً من جهد أوسع لجعل التعلُّم أكثر انتظاماً وإتاحةً ومرونة.
يواجه التعليم واحدة من أعمق أزماته في تاريخه. والحاجة إلى حلول مبتكرة تعالج فجوات الوصول وتخاطب جيلاً نشأ في بيئة رقمية لم تكن يوماً أكثر إلحاحاً.
"يلّا ندرس" ليست مجرد منصة رقمية؛ إنها استثمار في فرص تعلُّم عادلة. ونسعى إلى تطويرها لتصبح مساحة قابلة للتوسع وشاملة تدعم الطلبة والمعلّمين والمدارس.
الأثر يُبنى جماعياً. "يلّا ندرس" هي ثمرة خبرات مشتركة وثقة متبادلة، صُمِّمت لتقديم تعلُّم ذي معنى ومتحرّر.
نفخر بإطلاق هذه المبادرة بالشراكة مع النيزك وطبشورة، بالتزام مشترك باستدامة التعلُّم. تضع "كم كلمة" التعلُّم الاجتماعي العاطفي في قلب تطوير اللغة.
هل ترغب في دعم "يلّا ندرس"؟
نرحّب بالشراكات مع المؤسسات والجهات الداعمة التي تؤمن بأهمية استمرارية التعلُّم وتوسيع فرص الوصول إليه، ونتطلع إلى العمل معاً لدعم "يلّا ندرس" وتطويره.

